ثالوث انهيار الدولة ( العنصرية- الغباء- الفكر الطفولي)
بريد ودك
أبو عبدالله X
٦ يناير ٢٠٢٦

ثالوث انهيار الدولة ( العنصرية- الغباء- الفكر الطفولي)

منذ الانقلاب على الدستور بحجة خطر النواب و البرلمان على الدولة ، و البلد في حالة سقوط حر حتى يصل إلى قاع الانهيار التام و انتهاء الدولة و النظام بالكامل. يصعب على الواحد الكتابة بسبب كثرة البراهين التي تؤكد ان الدولة منتهية لا محالة، فلا يعلم عن ماذا يكتب و ماذا يتجاهل ، فالوضع كأنه مطلوب منك تحديد أفضل قـمـ……….مـة و التحدث عنها و وصفها ، متناسين أنها زبــ……..لة.

منذ الانقلاب على الدستور بحجة خطر النواب و البرلمان على الدولة ، و البلد في حالة سقوط حر حتى يصل إلى قاع الانهيار التام و انتهاء الدولة و النظام بالكامل.
يصعب على الواحد الكتابة بسبب كثرة البراهين التي تؤكد ان الدولة منتهية لا محالة، فلا يعلم عن ماذا يكتب و ماذا يتجاهل ، فالوضع كأنه مطلوب منك تحديد أفضل قـمـ……….مـة و التحدث عنها و وصفها ، متناسين أنها زبــ……..لة.

فالفشل في كل مكان بالدولة و أجهزتها، وحين أطمن الوزراء انه لا توجد محاسبة لهم و كل ماهو مطلوب منهم هو الحضور و التبصيم على المحاضر و هز الرؤوس بالموافقة على ، اصبح شغلهم الشاغل البهرجة الإعلامية و لايمنع ذلك من الاستفادة المالية في غياب الرقابة البرلمانية ، فلا وجود للقانون ولا الاخلاق.

فعندما يستمر مسلسل الإعدام المجتمعي كما قال وزير خارجية حكومة الانقلاب ، نجد أن كثير من الحسابات ( ظاهرها شخصي ولكنها تتبع الحكومة) ، هذه الحسابات تنشر قرارات الحكومة قبل حتى مناقشتها و تصدر بيانات عن الزيارات الرسمية و أهدافها ، فلا يقبل العقل ان تكون هذه الحسابات تستخدم السحر لتكشف الاسرار و لكنه الفكر الطفولي الذي يغذيه الغباء ، فكيف لحسابات تنشر إصدار الجريدة الرسمية قبل طباعتها في المطبعة ، لأن من يدير الحسابات هم موظفين يعملون مع حكومة الانقلاب الجبانة التي لا تجرؤ أن تصرح عن نواياها ، فالغباء الذي اقنع الوزير ان هذه الحركة غير مكشوفة و لانه بمستوى عقلية الأطفال يظنون ان الناس بهذه السذاجة حتى تنطلي عليهم هذه الحركات ، و يدفعهم العنصرية و البغضاء و الكره لكل من هو سواهم ، فهم يسعون لنشر الاخبار و الاشاعات لترهيب الناس و إشاعة الاحباط و اليأس، ولكنهم نسوا ان حكومات الجوار لو تأخذ بظاهره، فهذا يجعلهم يقتنعون ان هذه البلد مخترقة من قبل ثلة من اصحاب الحسابات ، فلن تكون بلد عصية على مختبرات اي بلد مهما صغر حجمه ، فهذا البلد ستكون بلا شك اكبر من مغرد و عليه فسوف تسعى كل هذه الدول للسيطرة على الكويت خدمة لمصالحها ، فالمآل السائب يعلم السرقة.

الرهان القائم حاليا، هل ستبقى الكويت حتى سنة 2027 ام ستكون النهاية في 2026، الوضع ليس تطير ولكن الارتطام قادماً لا محالة.