
بريد ودك
جميع المقالات

موت كلاب السلطة وتوهّم مطالبة المظلوم بالعفو
في المقياس الشرعي دنو المنصب لا يعفي من المحاسبة ، فمن جعل من نفسه سوطاً في يد السلطة، يستبشر بآلام الضحايا ويتلذذ بهوانهم، يحسب أنه بمعزل عن العقاب. غير أن سنة الله ثابتة؛ ينعم بأوهام القوة إلى حين، حتى إذا جاء أجله، كان موته وانقضاء شره باب استراحة للعباد وفرجاً للمظلومين.

صمت الرداء الأسود: عندما يتراجع أصحاب "القانون" عن حماية الدستور
تُقاس عظمة اصحاب المهن عندما يقفوا ف بوجه انحراف السلطات عن المبادئ، ولا توجد مهنة يرتبط وجودها بصون الحريات وحماية الحقوق كما هو الحال مع مهنة المحاماة. لكن ما تشهده الساحة القانونية الكويتية اليوم، من قرارات بسحب وإسقاط الجنسيات و تطبيق القانون بأثر رجعي، يثير علامات استفهام كبرى حول دور رجال القانون في حماية "الشرعية الدستورية".

معايير مشعل
ما زال الكثير من الناس يقبعون في المنطقة الرمادية من أزمة الكويت منذ تولي مشعل الأحمد مسند الإمارة، فلا هم يريدون انتقاد قراراته الظالمة، ولا هم مساندون للمظلومين بحجة "طاعة ولي الأمر واجبة"، وكما يقال: ”الكل حكيم.. ما دامت القصة ليست قصته“. عندما قُتل [كُليب] قال ابن عباد: ”الديّة عند الكرام الاعتذار“. وعندما قُتل ابنه [جُبير] قال: ”لأقتلنّ به عدد الحصى والنجوم والرمال!“. فما دام الظلم والأذى لم يطلهما، فيطلبون من المظلومين الصبر، وهذا يجرنا لمقالة اليوم: "معايير مشعل"

الثاني من أغسطس
تمر الذكرى الأليمة للثاني من أغسطس بطعم مر يختلف عن كل ذكرى شهدناها لهذا اليوم العصيب، تمر هذه الذكرى و نحن نشعر أننا أمام غزو همجي آخر و اشد قسوة من الغزو العراقي،

"الصُباح" يحكمون بلداً بلا شعب
أسقطت أسرة الصُباح آخر أوراق شرعيتها في حكم الكويت، بعد تعليق الدستور الكويتي وإغلاق البرلمان "مجلس الأمة" في مايو 2024 في خطاب ممجوج نقض فيه مشعل الأحمد كل وعوده بالحفاظ على نظام الدولة الدستوري الديمقراطي، وزاد محو شرعية النظام حين اقدم على نزع الجنسية الكويتية عن مواطنيه الأصليين بقرارات من أميرها مشعل الأحمد، وبتصريحات وزيره فهد اليوسف الذي قال: "لا يوجد كويتي جنسيته محصّنة".

ليس في القصر أحد
وقف الوصي متحزمًا أمام خزانة مشالحه، فاستل البِشْت الأسود الذي كان يعبق بنفحات العود المترف الكمبودي المعتق ليرخيه على كتفيه، وقبل أن يبرح قصره، اختبر خاصته من الحرس، فإذا هم على البيعة لم يتزحزحوا قيد أنملة؛ ثم امتحنهم ثانية، فإذا هم قد استكملوا من قساوة القلب ما يكفيهم لاقتحام التاريخ.

حين يزني الولي بمحارمه!
دستور الكويت عرضها، لا تمس مواد الوثيقة ولا يستباح رسمها؛ أعراف اقتضت تلك الحرمة غير المكتوبة، وسيرورة ثبتتها، حتى غدت عقيدة يربو عليها الصغير ويهرم عليها الكبير. وإذا كان في الدولة الصغيرة -إلى عهد لم يمتد- صوت يُلَعْلع بكسر هذا المحرم واقتحام هذا التابو، فإنه صوت المطالبة بالتنقيح ليصير النظام ملكية دستورية، توقًا إلى رئيس وزراء تفرزه الإرادة الشعبية تحت تلك القبة المصادرة.

"رجال عرفتنا بهم أعمالهم الجليله،،،!"
اليوم أعلن عن دفعه تم سحب جناسي أصحابها،وأنا هنا أعيد وأكرر حديثي ليس عن المزور والمتلاعب والمزدوج،والذين لا يمكننا الحديث عنهم إلا من خلال تطبيق القانون بحذافيره ومكافحه تلاعبهم هذا،،،إنما حديثي عن شرفاء أكتسبو شرف الجنسيه باعمال جليله،كانت مصدر فخر للكويت وأهلها،،،

رائحة الكبريت و حكومة الانقلاب
من أبجديات حكومات الانقلاب أنها تفكر بالقبضة الأمنية ولا شيء سوى القبضة الأمنية، فلا يهمها المحافظة على الأصول و الممتلكات ولا النفس البشرية، و حكومة الانقلاب بالكويت ليست استثناء من هذه القاعدة.

ثالوث انهيار الدولة ( العنصرية- الغباء- الفكر الطفولي)
منذ الانقلاب على الدستور بحجة خطر النواب و البرلمان على الدولة ، و البلد في حالة سقوط حر حتى يصل إلى قاع الانهيار التام و انتهاء الدولة و النظام بالكامل. يصعب على الواحد الكتابة بسبب كثرة البراهين التي تؤكد ان الدولة منتهية لا محالة، فلا يعلم عن ماذا يكتب و ماذا يتجاهل ، فالوضع كأنه مطلوب منك تحديد أفضل قـمـ……….مـة و التحدث عنها و وصفها ، متناسين أنها زبــ……..لة.

لماذا يهين الديكتاتور العربي شعبه؟
لماذا يهين الديكتاتور العربي شعبه؟ لأن الحاكم العربي أدرك حقيقة مرعبة: هذا شعب يمكن إهانته دون ثمن.
