عجائز شارع الصحافة
بريد ودك
ابوصالح
٢٧ أغسطس ٢٠٢٦

عجائز شارع الصحافة

اندلعت معركة بين عجوزين من عجائز الصحافة الكويتية وأخذ كل منهما يشحذ قلمه ضد الآخر ، هذه المعركة ليست من اجل الدستور الذي هُدم صرحه أو من الأجل الديموقراطية التي تم اغتصابها من قبل النظام ، أو من أجل المواطنين المظلومين والمهددين بهويتهم الوطنية ،


أو من أجل مستقبل الكويت واقتصادها في ظل ظروف الحرب وتحدياتها .

بل قامت حرب العجائز هذه من أجل الحسابات الشخصية وتصيد كل منها على الآخر !!!!!

ومن المفارقة أن هذين العجوزين من المنتسبين للمدرسة الليبرالية ولكل منهما خطه ونهجه هذا طائفي وذاك عنصري فأنى يلتقيان ؟؟

وإنّ سفاه الشيخ لا حِلم بعده
وإنّ الفتى بعد السفاهة يحلمِ